= والترمذي في الزكاة باب ما جاء إذا أديت الزكاة (2/ 64).
والنسائي (4/ 121) في الصوم (¬1).
وأحمد (3/ 143، 193).
وابن أبي شيبة في المصنف كتاب الإِيمان والرؤيا باب ما ذكر في الإِيمان والإِسلام (11/ 9، 10، 8/ 506)، وفي الإيمان له (4 رقم 5)، والدارمي في الصلاة باب فرض الوضوء والصلاة (1/ 164)، وأبو يعلى (3/ 346: 3320)، وابن حبّان (1/ 368)، وابن منده في الإِيمان (1/ 270: 129)، والحاكم في معرفة علوم الحديث (5)، وابن عبد البر في التمهيد (4/ 9)، والبغوي في شرح السنة (رقم 5،4).
كلهم بأسانيدهم عن سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
(ب) من حديث النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أقمت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بالمدينة سنة ما يمنعني من الهجرة إلَّا المسألة، كان أحدنا إذا هاجر لم يَسْأَلَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عن شيء.
أخرجه مسلم في البر والصلة باب تفسير البر والإثم (16/ 111).
حدثني هارون بن سعيد الإِيلي، حدّثنا عبد الله بن وهب، حدثني معاوية بن صالح، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه عن النواس، به. وحديثا الباب بهما صحيح، والله أعلم.
¬__________
(¬1) وقد ذكر المصنف في الفتح (1/ 153)، أن البخاري أخرجه في نسخة ونقل عن الصنعاني قوله: هذا الحديث ساقط من النسخ كلها إلَّا في النسخة التي قرئت على الفربري صاحب البخاري وعليها خطه، قلت: القائل ابن حجر رحمه الله: وكذا سقطت في جميع النسخ التي وقفت عليها.