كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 14)

= وأحمد (1/ 31).
وعبد بن حميد (1/ 78)، وابن نصر في تعظيم قدر الصلاة (رقم 351).
والحميدي (رقم 33)، وابن جرير في التفسير (6/ 82)، والآجري في الشريعة (/105)،
وابن حبّان (/413: 85)، والطحاوي في مشكل الآثار (1/ 196، 197).
والبيهقي في سننه (5/ 118).
بأسانيدهم عن قيس بن مسلم، عن طارق، عن عمر، به.
واللفظ الأول لفظ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قيس.
وهو عند مسلم، والطبري، والآجري، والطحاوي، والبيهقي. وكلام المصنف نقله البوصيري بمعناه في الإِتحاف المسندة والمختصرة (2/ 169 أ).
3591 - الحكم عليه:
هذا إسناد ضعيف، فيه أبو جعفر الرازي، وهو ضعيف.
تخريجه:
أخرجه عن إسحاق بن نصر في تعظيم قدر الصلاة (1/ 352)، وأحال بمتنه على حديث طارق بن شهاب وذكر الزيادة.
وعزاه السيوطي في الدر المنثور (3/ 18) إلى إسحاق بن راهويه في مسنده، وعبد بن حميد، وللحديث شاهد مرسل.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الزهد (13/ 250).
وابن جرير في التفسير (6/ 80)، والخطيب في موضِّح الجمع والتفريق (2/ 458) كلهم من طريق محمد بن فضيل، عن هارون بن عنترة، عن أبيه، قال: لما نزلت: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ}، وذلك يوم الحج الأكبر، بكى عمر فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: ما يبكيك؟ قال: أبكاني أنا كنا في زيادة من ديننا، فأما إذ كمل فإنه لم يكمل شيء إلا نقص، فقال: صدقت.
وهذا إسناد رجال ثقات، إلا أن عنترة لم يحضر القصة، فهو تابعي كبير، إلا أن يكون عنترة سمع الحديث من عمر رضي الله عنه.
وأصل الحديث قال المصنف فيه: إنه مخرج عند أهل الكتب وسبق بيانه في الحاشية.

الصفحة 620