كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 15)

= مجالد. اهـ. وأخرجه أبو يعلى في مسنده (2/ 426: 2132)، عن إسحاق، عن حماد.
والبيهقي في الشعب، المكان المتقدم (ح 179)، من طريق حماد.
وفي السنن الكبرى (2/ 11)، كتاب الصلاة، باب لا تسمع دلالة مشرك لمن كان أعمى، من طريقه مختصرًا.
والدارمي في سننه (1/ 115)، باب ما يتقي من تفسير حديث النبي -صلى الله عليه وسلم- عن محمد بن العلاء، عن ابن نمير.
وأبو نعيم في الدلائل (1/ 46: 7)، من طريق محمد بن الدعاء.
أربعتهم عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بنحو اللفظ المتقدم.
فمداره على مجالد: وهو كما قال الحافظ في التقريب (2/ 229: 919) ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره.
فقدل الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية (1/ 198)، بعد أن نقل إسناد أحمد: إسناد صحيح. اهـ.
وقوله في (2/ 133)، بعد أن نقله كذلك. تفرد به أحمد وإسناده على شرط مسلم. اهـ. فيه نظر. وقد قال الهيثمي في المجمع (1/ 179): رواه أحمد وأبو يعلى والبزار: وفيه مجالد بن سعيد ضعفه أحمد ويحيى بن سعيد وغيرهما. اهـ.
لكنه يرقى أثر الباب إلى درجة الحسن لغيره.
2 - شاهد من حديث عبد الله بن ثابت. ولفظه نحو لفظ حديث جابر.
أخرجه عبد الرزاق في المصنف، باب مسألة أهل الكتاب (6/ 113: 10164)، عن الثوري، عن جابر الجعفي، عن الشعبي، عن عبد الله بن ثابت الأنصاري فذكره.
وعن عبد الرزاق أخرجه أحمد (3/ 470)، به بنحوه.
ومن طريق سفيان أخرجه أيضًا البيهقي في الشعب (4/ 307: 5201)، باب في =

الصفحة 636