= وخالد بن خداش: صدوق يخطئ. انظر: التقريب (1/ 212: 23).
كما أخرجه أبو نعيم في زيادات: الزهد لابن المبارك (ص 18: 398)، عن ابن المبارك، عن معمر، عمن سمع محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب به بنحوه.
لكنه منقطع كما ترى.
وقد ذكره ابن رجب في التخويف من النار (ص 243)، وقال: أخرجه ابن خزيمة.
والخلاصة أنه حسن. لكنه موقوف على ابن سلام.
وقوله: إن أعظم أيام الدنيا: يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه تقوم الساعة.
له شاهد من حديث أوس بن أوس مرفوعًا، ولفظه: "إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فيه خلق آدم، وفيه قبض، وفيه النفخة، وفيه الصعقة، فأكثروا عليَّ من الصلاة فيه ... " الحديث.
أخرجه أبو داود في سننه، باب فضل يوم الجمعة (1/ 635: 1047)، عن هارون بن عبد الله عن حسين بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن أوس بنحوه، وإسناده صحيح.
كما أخرجه النسائي، في سننه كتاب الجمعة، باب إكثار الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم-، (3/ 91)، عن إسحاق بن منصور، عن حسين به بنحوه.
وابن ما في أبواب إقامة الصلاة، باب في فضل الجمعة (1/ 195: 71).
وفي الجنائز، باب ذكر وفاته ودفنه -صلى الله عليه وسلم- (1/ 300: 1637).
عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن الحسين به بنحوه.