= وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 71: 8)، وقال فيه: عن كهل من أصحابنا.
والدولابي في الكنى والأسماء (1/ 6)، ترجمة أبي بكر، عن إبراهيم بن أبي داود الأسدي.
وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ 152: 11)، عن عبد الله بن محمد بن جعفر، عن موسى بن هارون.
ستتهم عن حامد به بنحوه.
وقد ذكره ابن أبي حاتم في العلل (2/ 386: 2668)، ونقل عن أبيه قوله: هذا حديث باطل. اهـ.
وما أدري ما وجه بطلانه مع كون رجاله ثقات. وقد ذكر الشيخ الألباني هذا القول عنه في الصحيحة (4/ 1003)، وقال: لا أدري وجه هذا القول.
وقال: فإن من المعلوم من المصطلح أن تفرد الثقة بالحديث لا يجعله شاذًا، بله باطلًا. اهـ. وذكر أنه أخرجه غير من تقدم.
وخلاصة القول أن هذا الشاهد صحيح.
ثانيًا: قوله: "أنت يا طلحة ممن قضى نحبه" له شاهد من حديث طلحة، وآخر من حديث علي وثالث مرسل من حديث عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ.
أما المروى عن طلحة فله طريقان:
طريق طلحة بن يحيى واختلف عليه فروي مرة متصلًا، ومرة مرسلًا.
أما المتصل فأخرجه الترمذي في سننه (5/ 308: 3825)، عن محمد بن العلاء. وقال: حسن غريب. لا نعرفه إلَّا من حديث أبي كريب، عن يونس بن بكر.
وقد روي غير واحد من كبار أهل الحديث، عن أبي كريب هذا الحديث. وسمعت محمد بن إسماعيل يحدث بهذا عن أبي كريب ووضعه في كتاب الفوائد. اهـ.
وأخرجه أيضًا في (5/ 29: 3256)، تفسير سورة الأحزاب: عن أبي كريب. =