= المغازي: رواه أبو يعلى والبزار. ورجاله رجال الصحيح. اهـ. وسكت عليه البوصيري في الإِتحاف (3/ق 30 ب).
تخريجه:
أخرجه عبد الله بن أحمد في زياداته على الفضائل (1/ 200: 218)، عن أبي بكر بن أبي شيبة.
والبزار في مسنده. انظر: كشف الأستار، علامات النبوة، ما لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- من المشركين (3/ 125: 2396)، عن عباس بن عبد العظيم.
وقال لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ إلَّا مِنْ هذا الوجه. ولا نعلم حدث به عن الأعمش إلَّا أبو عبيدة. ولا روى، عن أبي عبيدة إلَّا ابنه محمد.
وابن عدي في الكامل (6/ 233)، ترجمة محمد بن أبي عبيدة. عن عبد الله بن محمد بن نصر الرملي، عن عباس بن عبد العظيم. وقال لا أعلم يرويه عن الأعمش غير أبي عبيدة.
كما أخرجه في (4/ 113)، ترجمة طلحة بن نافع عن أبي يعلى، عن ابن نمير. وذكر نحوًا من الكلام المتقدم والحاكم في المستدرك (3/ 67)، كتاب معرفة الصحابة، من طريق ابن نمير.
وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وسكت الذهبي.
ثلاثتهم عن محمد بن أبي عبيدة به بنحوه.
وهو حسن لما تقدم.
وله شاهد في الصحيح عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ. ولفظه: "بينا النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُصَلِّي فِي حجر الكعبة. إذ أقبل عقبة بن أبي معيط فوضع ثوبه في عنقه فخنقه خنقًا شديدًا، فأقبل أبو بكر حتى أخذ بمنكبه ودفعه عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. قَالَ: "أتقتلون رجلًا أن يقول ربي الله". =