3880 - [2] وقال الحارث (¬1): حدّثنا يحيى ابن أَبِي بُكَيْرٍ (¬2)، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ (¬3) عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عن القاسم قال: قالت عائشة رضي الله عنها: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَوَاللَّهِ لَوْ نَزَلَ بِالْجِبَالِ (¬4) الرَّاسِيَاتِ مَا نَزَلَ بِأَبِي .. فَذَكَرَهُ.
[3] وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ أَحْمَدَ (¬5) بْنِ يُونُسَ، وَإِسْحَاقَ بْنِ بِشْرٍ.
كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَقَدْ تَبَيَّنَ بِرِوَايَةِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ تقصير عبد العزيز.
¬__________
(¬1) بغية الباحث (2/ 893).
(¬2) في (عم): "أبي بكر"، وفي (مح) و (سد): "بكير".
(¬3) في جميع النسخ: "عبد العزيز بن عبيد الله بن عبد الواحد"، ولم أجده، فلعله عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الواحد.
(¬4) في (عم): "بالحبال"، بالمهملة.
(¬5) في (عم): "ورواه أيضًا أحمد".
3880 - [2] درجته:
إسناد أحمد بن يونس صحيح. وأما إسحاق فإن كان أبا حذيفة البخاري أو الكاهلي الكوفي فهو موضوع لأنهما كذابان. وإن كان إسحاق بن بشر لأنه صدوق.
وقد عزاه البوصيري في الإِتحاف (3/ق 45 أ)، لابن أبي عمر والحارث.
تخريجه:
الأثر مروى عن عبد الواحد بن أبي عون، وقد اختلف عليه فيه في إسناده على وجهين:
1 - روي عنه، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها.
أخرجه الحارث كما مر. عن يحيى بن أبي بكير، عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون. =