= وأقره الذهبي.
ورواه البيهقي في الدلائل (6/ 364)، عن الحاكم، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، عن محمَّد بن إسحاق الصغاني، عن أبي نعيم، عن زكريا، به، بنحوه.
ورواه أيضًا في الموضع ذاته أحمد بن الحسن القاضي، عن أبي العباس محمَّد بن يعقوب، به، بنحوه.
ورواه النسائي في السنن الكبرى (5/ 96: 8368)، عن علي بن حجر، عن سعدان بن يحيى، عن زكريا، به، بنحوه.
ورواه البخاري في كتاب الاستئذان -باب من ناجى بين يدي الناس ولم يخبر بسر صاحبه فإذا مات أخبر به- البخاري مع الفتح (11/ 82: 6285، 6286)، عن موسى، عن أبي عوانة، عن فراغ، به، بنحوه.
ورواه مسلم في كتاب الفضائل- باب فضائل فاطمة رضي الله عنها ح (2450)، عن أبي كامل الجحدري، عن فضيل بن حسين، عن أبي عوانة، به، بنحوه.
ورواه البيهقي في الدلائل (7/ 164)، عن علي بن أحمد بن عبدان، عن أحمد بن عبيد الصفار، عن أبي مسلم، عن سهل بن بكار، عن أبي عوانة، به، بنحوه.
فهذان وجهان روي الحديث بهما ولم يرد ذكر الإِرسال في الوجه الثاني؟ فلذلك يحتمل أن يكون الوجه الأول عن امرأة أخرى مِنْ نِسَاءِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كما قال الحافظ رحمه الله، وهذا جمع بين الوجهين، والله أعلم.