كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 16)

فحمد الله تعالى وَقَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَكِ يَا بُنَيَّه شَبِيْهةً لِسَيِّدَةِ نِسَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ فَإِنَّهَا كَانَتْ إِذَا رزقها الله شيئًا فسُئِلت عنه قالت: {مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} ". فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم- إلى علي رضي الله عنه ثُمَّ أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَعَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ وَحَسَنٌ وَحُسَيْنٌ (¬8) وَجَمِيعُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وأهلُ بَيْتِهِ رضي الله عنهم جَمِيعًا حَتَّى شَبِعُوا وَبَقِيَتِ الجَفْنَة كَمَا هِيَ، قَالَتْ: "فأَوْسَعْتُ بِبَقِيَّتِها عَلَى جَمِيعِ جِيرَانِي وَجَعَلَ الله تبارك وتعالى فيها بركة وخيرًا كثيرًا".
¬__________
(¬8) في (عم) و (سد): "الحسن والحسين".
3958 - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف ابن لَهِيعة، والله أعلم.
ولم يذكره البوصيري، وكذا لم أره في مجمع الزوائد.
تخريجه:
لم أقف عليه.

الصفحة 179