كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 16)

= النجوم ذهب أهل السماء، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض".
قلت: فيه يوسف بن نفيس ذكره الخطيب في تاريخه وسكت عنه ولم أجد من ذكره غيره. وفيه عبد الملك بن هارون بن عنترة قال عنه يحيى بن معين: كذاب.
وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال ابن حبّان: يضع الحديث. (ينظر: الميزان 3/ 380، ولسان الميزان 4/ 71).
لكن الشطر الأول من الحديث أصله في صحيح مسلم -كتاب فضائل الصحابة- باب بيان أن بقاء النبي -صلى الله عليه وسلم- أمان لأصحابه، وبقاء أصحابه أمان للأمة (4/ 1961: 2531)، من حديث أبي بردة عن أبيه، وفيه: "النجوم أمَنةٌ للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما تُوْعَد وأنا أمَنَةٌ لأصحابي فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يوعدون وأصحابي أمَنَةٌ لأمّتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمَّتي ما يوعدون".

الصفحة 218