. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬_________
= وقد نقل الإِمام النووي رحمه الله تعالى الإِجماع على استحباب تحسين الصوت بالقرآن ما لم يخرج عن حدّ القراءة بالتمطيط فإن خرج حتى زاد حرفًا أو أخفاه حرم. (وانظر: التبيان في آداب حملة القرآن ص 87 فما بعدها).
ولا حجة في هذا الحديث لمن قال بإباحة الغناء؛ لأن غاية ما فيه تشبيه صوت بصوت ولا يلزم من ذلك إباحة المشبه به وقد صح عن نبينا -صلى الله عليه وسلم- تحريم أصوات المعازف وأجمع أهل العلم على تحريم بعضها وقال بعضهم بتحريم جملتها وقد حكى ابن الصلاح الإِجماع على تحريم الغناء مع الدف والشبابة.
(وانظر لتفصيل الكلام في ذلك: رسالة الإِمام شيخ الإِسلام ابن تيمية، السماع والرقص).
4004 - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف محتسب بن عبد الرحمن ويزيد الرقاشي.
قال البوصيري (3/ 70/ أ): رواه أبو يعلى الموصلي بسند ضعيف لضعف يزيد الرقاشي.
وقال الهيثمي في المجمع (9/ 363): رواه أبو يعلى وإسناده حسن.
قلت: لعله أراد بشاهده الذي سيأتي، والله أعلم.
تخريجه:
لم أجده من حديث أنس رضي الله عنه.
لكنه يرتقي بالذي بعده إلى درجة الحسن.
ويرتقي بشاهده الذي في الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه إلى درجة الصحيح لغيره رواه البخاري في كتاب فضائل القرآن -باب حسن الصوت بالقراءة للقرآن- البخاري مع الفتح (8/ 710: 5048)، عن أبي موسى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم- قال له: "يا أبا موسى لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود".
ومسلم في كتاب صلاة المسافرين (ح 793)، من حديث أبي موسى وأبي هريرة وبريدة رضي الله عنهم.