. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
¬_________
= يا رسول الله: إني أحب الجمال: يُجمل سيفي، وتُغسل ثيابي من الدرن، وتُحَسّن الشُّرُك والنِّعال. فقال -صلى الله عليه وسلم-: "ليس ذلك أعني إنما الكبر من سَفِه الحقَّ وغَمَصَ النِّاس" فقال: يا نبي الله، وما السفه عن الحق وغمص الناس؟ فقال -صلى الله عليه وسلم-: "السفه عن الحق أن يكون لك على رجل مالٌ فينكر ذلك ويزعم أن ليس عليه شيء فيأمره رجل بتقوى الله فيأبى، وأما الغمص فهو الذي يجيىء شامخًا بأنفه وإذا رأى ضعفاء الناس وفقراءهم لم يسلم عليهم ولم يجلس إليهم محقرة لهم، فذلك الذي يغمص الناس" فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- "من رقع ثوبه، وخصف نعله، وركب الحمار، وعاد المملوك إذا مرض، وحلب الشاة، فقد برئ من العظمة".
4043 - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد لضعف سالم بن عبيد، والله أعلم.
وقد سكت عنه البوصيري.
تخريجه:
عزاه في أسد الغابة (3/ 366) لابن مندة وأبي نعيم.
وقال الحافظ في الإصابة (2/ 353): رواه الحسن الحلواني من هذا الوجه.
وقال: أخرجه ابن منده من طريقه ورجاله ثقات.
قلت: تقدم أن سالم بن عبيد ضعيف، ولكن أول الحديث يشهد له ما في صحيح مسلم كتاب الإِيمان، باب تحريم الكبر وبيانه (ح 91)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عنه، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مثقال ذرة من كبر" قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة. قال: "إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس".