كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 16)

4063 - درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد للانقطاع الذي فيه بين عُلَيّ بن رباح وابن مسعود رضي الله عنه.
وقد سكت عنه البوصيري.
تخريجه:
لم أجده باللفظ نفسه لكن روى نحوه عن ابن مسعود رضي الله عنه.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 128) ت/ أحمد شاكر (ح 4255) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أتاه بين أبي بكر وعمر وعبد الله يصلي فافتتح النساء فسحلها (¬1) فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: "مَنْ أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبد"، ثم تقدم يسأل فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: "سل تعطه" فقال فيما سأل: اللهم إني أسألك إيمانًا لا يرتد ونعيمًا لا ينفد ومرافقة نبيك محمَّد -صلى الله عليه وسلم- في أعلى جنة الخلد. قال: فأتى عمر عبد الله ليبشره فوجد أبا بكر قد سبقه فقال: إن فعلت لقد كنت سباقًا بالخير.
ورواه أيضًا في المسند (6/ 161: 4340 و 4341).
ورواه البزّار كما في كشف الأستار (3/ 250: 2681)، مختصرًا.
ورواه الطبراني في الكبير (9/ 62: 8417)، بنحو لفظ الإِمام أحمد.
والحديث إسناده حسن وله شواهد:
منها: ما رواه الإِمام أحمد في المسند (1/ 229: 175) عن عمر رضي الله عنه في حديث طويل قال في آخره: ثم جلس الرجل يعني ابن مسعود رضي الله عنه- يدعو فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يقول له: سَلْ تعطه قال عمر: والله لأغدون فلأبشرنه =
¬__________
(¬1) إمّا أن تكون بالحاء المهملة، أي قرأها كلها متتابعة متَّصلة، من السَّحْل وهو السَّحّ والصبّ، أو أنها بالجيم من السَّجْل، وهو الصبّ، أي: قرأها متَّصلة. (يُنظر: النهاية 2/ 344، 348).

الصفحة 462