كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 16)

4074 - [1] درجته:
ضعيف بهذا الإِسناد؛ لضعف بريدة بن سفيان، وللانقطاع إن كان القرظي محمَّد بن كعب كما قال المصنف رحمه الله، والله أعلم.
قال البوصيري (75/ 3/ أ): والقرظي مَا عَرَفْتُهُ فَإِنْ كَانَ هُوَ محمَّد بْنَ كعب فالحديث منقطع.
وقد أشار الحافظ رحمه الله في الإِصابة إلى قصة صلاة ابن مسعود رضي الله عه عليه وقال: رويت بإسناد لا بأس به.
وقال الهيثمي في المجمع (9/ 335)، بعد ما ذكر لفظ الطبراني: ومحمد بن كعب لم يدرك أبا ذر وابن إسحاق مدلّس
تخريجه:
رواه أبو نعيم في الحلية (1/ 169)، عن أبي حامد بن جبلة، عن أبي العباس السّراج، عن إسحاق، به بنحوه مختصرًا.
ورواه ابن سعد في الطبقات (4/ 177)، عن أحمد بن محمَّد بن أيوب عن إبراهيم بن سعد، عن محمَّد بن إسحاق، به، بنحوه.
ورواه الطبراني في الكبير (2/ 148: 1621)، عن أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، عن عبد الملك بن هشام السدوسي، عن زياد بن عبد الله، عن محمَّد بن إسحاق به، لكن بلفظ: أن ابن مسعود رضي الله عنه أقبل في ركب غمار فمرّ بجنازة أبي ذرّ على ظهر الطريق فنزل هو وأصحابه فواروه وكان أبو ذزّ دخل مصر واختط بها دارًا.
ورواه البيهقي في الدلائل (5/ 221)، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق به، لكن بسياق أطول ذكر فيه قصة مسير النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى تبوك وتخلف من تخلف عنه وقدوم أبي ذرّ رضي الله عنه عليهم وهم في الطريق إلى تبوك وقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "كن أبا ذرّ" فكان هو فلما تأمله القوم قالوا: يا رسول الله هو والله أبو ذرّ فقال =

الصفحة 485