4074 - [2] وَقَدْ رَوَاهُ أَحْمَدُ (¬1) مِنْ طَرِيقِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْأَشْتَرِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمِّ ذَرٍّ، عَنْ أبي ذر رضي الله عنهم، يعني (¬2) هذا.
¬__________
(¬1) المسند (5/ 166)، ولفظه عن أم ذر قالت: لما حضرت أبا ذر الوفاة قالت: بكيت فقال: ما يبكيك؟ قالت: وما لي لا أبكي وأنت تموت بفلاة من الأرض ولا يد لي بدفنك وليس عندي ثوب يسعك فأكفنك فيه. قال: فلا تبكي وأبشري، فإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "لا يموت بين امرأين مسلمين ولدان أو ثلاثة فيصبران ويحتسبان فيردان النار أبدًا"، وإني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: "ليموتنّ رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين". وليس من أولئك النفر أحد إلَّا قد مات في قرية أو جماعة وإني أنا الذي أموت بفلاة والله ما كُذِبتُ ولا كَذَبْت.
ورجاله الذين عند أحمد إسحاق بن عيسى عن يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان، عن مجاهد، عن إبراهيم بن الأشتر، به.
فإسحاق بن عيسى هو ابن نجيح البغدادي، أبو يعقوب بن الطباع قال عنه الحافظ في التقريب (102 ت 375): صدوق من التاسعة، مات سنة أربع عشرة، وقيل: بعدها بسنة (م ت س ق).
ويحيى بن سليم هو الطائفي نزيل مكة قال عنه الحافظ أيضًا في التقريب (591 ت 7563): صدوق سيء الحفظ من التاسعة، مات سنة ثلاث وتسعين أو بعدها.
وعبد الله بن عثمان هو ابن خثيم القاريّ المكي، أبو عثمان قال عنه الحافظ (313: 3466): صدوق من الخامسة، مات سنة اثنتين وثلاثين خت (م 4).
ومجاهد بن جبر المكي ثقة، وأمّا بقيَّة رجاله فتأتي تراجمهم.
(¬2) كذا في (مح) و (عم)، وفي (ك): (معنى). [سعد].
4074 - [2] درجته:
أتوقف في الحكم عليه بهذا الإِسناد للتوقف في حال إبراهيم بن الأشتر والله أعلم.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 335): رواه أحمد من طريقين: أحدهما هذه، والأخرى مختصرة عن إبراهيم بن الأشتر، عن أم ذر، ورجال الطريق الأولى رجال الصحيح. =