كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 17)

= وحسنه الألباني في تخريج المشكاة (3/ 1684).
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (11/ 329: 11904)، قال: حدّثنا أحمد بن يحيى الحلواني حدّثنا سعيد بن سليمان، به، بنحوه، ولم يذكر قصة في أوله.
ورواه -أيضًا- (11/ 328: 11903) من طريق أبي عوانة عن هلال بن خباب، به.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد، فيه علتان:
1 - حسين بن عيسى بن مسلم الحنفي، وهو ضعيف جدًا.
2 - الإنقطاع. إن كان أبو حازم هو سلمة بن دينار فيكون الحديث منقطعًا؛ لأن سلمة لم يدرك ابن عباس. قال يحيى بن صالح الوحاظي: قلت لابن أبي حازم: أبوك سمع من أبي هريرة؟ قال: من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب. اهـ. (تهذيب الكمال 11/ 275).
وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا.
قال ابن عدي بعد أن رواه من طريق أبي حازم وعكرمة عن ابن عباس: وهذا الحديث ... سواء عن عكرمة أو عن أبي حازم، عن ابن عباس، منكر جدًا. اهـ.
وفي الباب ما رواه مسلم في صحيحه (1/ 71: 52) مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "جاء أهل اليمن، هم أرق أفئدة، الإيمان يمان، والفقه يمان، والحكمة يمانية".

الصفحة 132

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text