كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 17)

= ووافقه الذهبي.
قلت: وفيه نظر، فعباس بن عبد الرحمن وكندير بن سعيد ليسا من رجال مسلم.
ورواه ابن قانع في معجم الصحابة (ق 51 ب)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (1/ ق 281ب)، والبيهقي في دلائل النبوة (2/ 20) من طريق عمرو بن عون قال: حدّثنا خالد بن عبد الله، به، بنحوه.
ورواه -أيضًا- ابن قانع في معجم الصحابة (ق 51ب) من طريق الحسن بن علي الواسطي، عن خالد بن عبد الله، به، بنحوه.
ورواه ابن سيد الناس في عيون الأثر (1/ 100) من طريق مهدي بن عيسى، قال: حدّثنا خالد بن عبد الله، به، بنحوه.
وذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (7/ 173)، وجعله من قول كندير بن سعيد. فتعقبه الحافظ في الإِصابة (3/ 294)، وقال: وهم في ذلك وهمًا شنيعًا، فإنه أسقط منه ذكر والده سعيد. وقد ذكره في سعيد بن حيوة على الصواب. اهـ.
وعن رؤية سعيد بن حيوة للنبي -صلى الله عليه وسلم- قال الحافظ في الإِصابة (2/ 43): لم أره في شيء من طرق حديثه أنه لقي النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد البعثة، والله أعلم. اهـ.
الحكم عليه:
إسناده ضعيف، لأجل عباس بن عبد الرحمن وهو مستور، وفيه كندير بن سعيد ذكره البخاري في تاريخه وسكت عنه، وبيض له ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، وذكره ابن حبّان في الثقات.

الصفحة 194