كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 17)

= معرفة الصحابة (2/ ق 113 ب)، وفي دلائل النبوة (ح 134) من طريق قيس بن الربيع عن سماك، به، بنحوه.
قال الهيثمي في المجمع (3/ 290): وفيه قيس بن الربيع، وثقة شعبة والثوري والطيالسي وضعفه جماعة. اهـ.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (1/ ق 56 ب مختصر)، وعزاه لأبي يعلى والبزار والطبراني في الكبير.
ورواه الطبري في التهذيب كما في الفتح (3/ 516) من طريق هارون بن المغيرة عن سماك، به.
وتابع سماكًا: الحكم بن أبان.
فرواه أبو نعيم كما في الفتح (3/ 516) من طريق الحكم بن أبان عن عكرمة.
قلت: وهذه متابعة جيدة، إلَّا أني لم أجده في معرفة الصحابة، ولا الدلائل المطبوع لكي أطلع على بقية الإِسناد، فلعل هناك علة أخرى، والله أعلم.
الحكم عليه:
ورد هذا الحديث من طريقين:
الطريق الأولى فيها علتان:
1 - عمرو بن ثابت، وهو ضعيف جدًا.
2 - ورواية سماك بن حرب عن عكرمة مضطربة.
والطريق الثانية: فيها طلحة بن عمرو الحضرمي وهو متروك.
وعليه فالطريق الأولى ضعيفة جدًا، وكذلك الثانية.
وأصل الحديث في الصحيحين بغير هذا السياق:
فقد رواه البخاري (1/ 565: 364 الفتح) في الصلاة: باب كراهية التعري في الصلاة وغيرها و (3/ 513: 1582 الفتح) في الحج: باب فضل مكة وبنيانها.
و (7/ 180: 3829 الفتح) في مناقب الأنصار: باب بنيان الكعبة. =

الصفحة 214