لَهُمْ مَسْلَحَةً. وَقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إِذَا اسْتَقْرَرْنَا بِالْمَدِينَةِ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ تَأْتِيَنَا فأتنا. فلما قدم -صلى الله عليه وسلم- الْمَدِينَةَ، وَظَهَرَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ وَأُحُدٍ، وَأَسْلَمَ من حوله، قال سراقة: وبلغني أنه يريد أن يبعث -صلى الله عليه وسلم- خالد بن الوليد رضي الله عنه إِلَى بَنِي مُدْلِجٍ، أَتَيْتُهُ ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ الْمَاضِيَ في تفسير سورة النساء (¬5).
¬__________
(¬5) لم يورده هناك. وتتمة الحديث انظره في مصنف ابن أبي شيبة (14/ 331: 18461).
4242 - [1] تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (3/ ق 36 ب مختصر)، وقال: (رواه ابن أبي شيبة والحارث، ومدار إسنادهما على علي بن زيد بن جدعان، وهو ضعيف، ورواه البخاري، مختصرًا".
ورواه -أيضًا- ابن أبي شيبة في المصنف (14/ 331) كتاب المغازي: باب ما قالوا في مهاجر النبي عليه الصلاة والسلام وأبي بكر وقدوم من قدم. بهذا الإِسناد.
ورواه الحارث كما في بغية الباحث (3/ 849: 662) قال: حدّثنا بشر بن عمر الزهراني، حدّثنا حماد بن سلمة، به، بطوله.
وذكره الحافظ ابن حجر -مختصرًا- في الفتح (7/ 286).
وذكره السيوطي في الجامع الكبير (2/ ق 401)، وعزاه أيضًا لابن أبي حاتم وابن مردويه، وأبي نعيم في الدلائل. وقال: سنده حسن. اهـ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه علتان:
1 - علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف.
2 - الانقطاع بين الحسن البصري وسراقة بن مالك.
وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.
قال الحافظ ابن حجر: وقد أخرج البخاري هذا الحديث المذكور بمعناه من =