كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 17)

والله، فقال: والله إن دينًا بلغ بك هَذَا لَدِينٌ عَجَبٌ، فَكَانَ أَوَّلُ إِسْلَامِ حُوَيْصَةَ مِنْ قِبَلِ قَوْلِ أَخِيهِ، فَقَالَ مُحَيِّصَةُ فِي ذَلِكَ شِعْرًا.
*هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ مُتَّصِلٌ، أَخْرَجَ أَحْمَدُ (¬8) مِنْهُ إِلَى قَوْلِهِ: "اللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ، فَقَطْ، وَهُوَ الْمَرْفُوعُ مِنْهُ الْمَوْصُولُ، وَالْبَاقِي مُدْرَجٌ، وَلَهُ شاهد في الصحيح (¬9) من حديث عمرو عن جابر رضي الله عنه.
¬__________
(¬8) مسند الإِمام أحمد (1/ 266).
(¬9) صحيح البخاري (7/ 390 - 391: 4037 الفتح).
4259 - [1] تخريجه:
ذكره الهيثمي -مختصرًا- في المجمع (6/ 196)، وعزاه لأحمد والبزار والطبراني وقال: وفيه ابن إسحاق وهو مدلس، وبقية رجاله رجال الصحيح. اهـ.
قلت: صرح ابن إسحاق بالتحديث كما في رواية إسحاق وأحمد.
وذكره البوصيري في الإِتحاف (2/ ق 94 ب مختصر)، وقال: رواه الحميدي وإسحاق بن راهويه بإسناد صحيح. اهـ.
ورواه ابن إسحاق في السيرة (ص 298: 502)، بهذا الإِسناد.
ومن طريق ابن إسحاق: رواه أحمد في المسند (1/ 266)، قال: حدّثنا يعقوب، حدّثنا أبي عن ابن إسحاق، به، مختصرًا.
قال الحافظ ابن حجر -كما في المطالب هنا-: أخرج أَحْمَدُ مِنْهُ إِلَى قَوْلِهِ "اللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ" فَقَطْ، وهو المرفوع منه الموصول، والباقي مدرج. اهـ.
ورواه البزّار- كما في كشف الأستار (2/ 330: 1801)، من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحاق، به، مختصرًا.
ورواه البيهقي في دلائل النبوة (3/ 199)، من طريق أحمد بن عبد الجبار، قال: حدّثنا يونس بن بكير، به، مختصرًا.
ورواه البزّار- كما في كشف الأستار (2/ 331: 1852)، من طريق زياد بن عبد الله قال: حدّثنا ابن إسحاق به. ولم يسق لفظه، إنما قال: فذكره. =

الصفحة 339