= قال البزّار: لا نعلمه بهذا اللفظ إلَّا من هذا الوجه. اهـ.
ورواه الحاكم في المستدرك (2/ 98)، من طريق عمرو بن زرارة، قال: حدّثنا زياد بن عبد الله، به، مختصرًا.
قال الحاكم: قد احتج البخاري بثور بن يزيد وعكرمة، واحتج مسلم بمحمد بن إسحاق، وهذا حديث غريب صحيح. اهـ.
ووافقه الذهبي.
ورواه الطبراني في المعجم الكبير (11/ 221: 11554)، من طريق إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق، به، مختصرًا.
قلت: وقد وقع في إسناد البزّار والطبراني والبيهقي "ثور بن زيد" بدلًا من "ثور بن يزيد" فيحتمل أن لابن إسحاق في هذا الحديث شيخين، وهما ثور بن يزيد الحمصي وثور بن زيد الدّيلي، فكلا الرجلين روى عنهما ابن إسحاق. انظر: تهذيب الكمال (4/ 417، 420)، ويحتمل أن يزيد تصحفت إلى زيد، والله أعلم.
ورواه الحميدي في المسند (2/ 527: 1251)، قال: حدّثنا سفيان، حدّثنا العبسي، عن عكرمة مرسلًا مختصرًا.
وقع في مسند الحميدي "العسي" والتصحيح من الفتح (7/ 393)، والمطالب العالية.
وأورده ابن سيد الناس في عيون الأثر (1/ 450)، والذهبي في المغازي من تاريخ الإِسلام (ص 163)، وابن كثير في البداية والنهاية (4/ 8).
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد رجاله ثقات، إلَّا محمد بن إسحاق فهو صدوق وقد صرح بالتحديث.
وعلى ذلك فالحديث بهذا الإِسناد حسن.
وقد حسن إسناده الحافظ ابن حجر كما في تعليقه على حديث الباب، وكذا في الفتح (7/ 392). =