كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 17)

= محمد بن الحسين بن أبي العلاء، حدّثنا شيبان به، وقد سمى الصحابي عبد الرحمن الأزرق الفارسي.
قال ابن الأثير في أسد الغابة (3/ 311): ذكره ابن قانع فقال: عبد الرحمن الأزرق الفارسي، وهو هذا، والله أعلم. اهـ.
وأورده ابن الأثير في أسد الغابة (3/ 311)، وعزاه أيضًا لأبي موسى.
ورواه أحمد في مسنده (5/ 295)، وأبو داود في سننه (4/ 332: 5123)، كتاب الأدب، باب في العصبية، وابن ماجه في سننه (2/ 133: 2811)، كتاب الجهاد، باب النية في القتال، والدولابي في الكنى (1/ 45)، وابن أبي خيثمة وابن منده، كما في الإِصابة (2/ 486)، والمزي في تهذيب الكمال (34/ 95)، من طرق عن جرير بن حازم، عن محمد بن إسحاق بهذا الإسناد، إلَّا أنهم قالوا: عبد الرحمن بن أبي عقبة، عن أبي عقبة -وكان مولى من أهل فارس- الحديث.
قال الألباني في ضعيف ابن ماجه (ص 226): ضعيف. اهـ.
قال الحافظ في الإِصابة (2/ 486): وقد مضى النقل عن الواقدي (المغازي 1: 261)، أنه جعل هذه القصة لرشيد الفارسي، فإن لم يكونا اثنين، وإلاَّ فالصواب مع ابن إسحاق. اهـ.
ثم علّق على رواية جرير بن حازم، عن ابن إسحاق التي في إسنادها عبد الرحمن بن أبي عقبة، فقال: الذي في المغازي عبد الرحمن بن عقبة اسم لا كنية، فإن كان جرير ضبطه، فيحتمل أن يكون رشيد اسمه، وأبو عقبة كنيته، والله أعلم. اهـ.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد، فيه عبد الرحمن بن عقبة وهو مقبول.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.

الصفحة 371