= ومن طريق ابن أبي شيبة، رواه الطبراني في المعجم الكبير (19/ 82: 167)، وابن عدي في الكامل (4/ 1597)، بهذا الإِسناد.
ورواه ابن سعد في الطبقات (3/ 13)، قال: أخبرنا خالد بن مخلد، به، بلفظ مقارب.
ورواه البيهقي في السنن الكبرى (4/ 11)، كتاب الجنائز، باب جماع أبواب الشهيد من طريق أبي الأزهر. قال: حدّثنا خالد بن مخلد القطواني، به، بلفظ مقارب.
قال البيهقي: وفي هذا زيادات ليست في رواية الليث، وفي رواية الليث زيادة ليست في هذه الرواية, فيحتمل أن تكون روايته عنه عن جابر، وعنه أبيه صحيحتين، وإن كانتا مختلفتين، فالليث بن سعد إمام حافظ، فروايته أولى والله أعلم. اهـ.
وقد ذكره ابن أبي حاتم في العلل (1/ 352: 1038)، وقال: قال أبي: يُروى هذا الحديث عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنِ ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عن جابر، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، وعبد الرحمن هذا شيخ مدني مضطرب الحديث. اهـ.
قلت: رواية الليث: رواها البخاري في صحيحه (3/ 248: 1343 الفتح)، كتاب الجنائز، باب الجنائز، باب الصلاة على الشهيد و (3/ 251: 1345)، باب دفن الرجلين والثلاثة في قبر، و (3/ 251: 1346)، باب من لم ير غسل الشهداء، و (3/ 252: 1347)، باب من يقدم في اللحد، و (3/ 258: 1353)، باب اللحد والشق في القبر، و (7/ 433: 4079)، كتاب المغازي، باب من قتل من المسلمين يوم أُحد. وأبو داود في سننه (3/ 196: 3138: 3139)، كتاب الجنائز، باب في الشهيد يغسل.
والترمذي في سننه (3/ 345: 1036)، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ترك الصلاة على الشهيد. =