كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 17)

= وذكره الهندي (10/ 454: 30098)، وعزاه لابن عساكر.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه أم الحسن البصري: خيرة مولاة أم سلمة، وهي مقبولة، وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.
ولكن للحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره، منها:
1 - عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم-إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع، قال:
اللهم إن العيش عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة
هذا الحديث رواه عن أنس رضي الله عنه جماعة:
فمن طريق معاوية بن قرة عن أنس:
رواه البخاري في صحيحه (7/ 148: 3795)، (11: 233: 6413 الفتح)، ومسلم في صحيحه (3/ 1431: 1805)، (127)، وأحمد في مسنده (3/ 172)، وأبو نعيم في الحلية (2/ 301). بلفظ:
اللهم لا عيش إلَّا عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة
ومن طريق قتادة عن أنس:
رواه مسلم (3/ 1431: 1805)، (128)، والترمذي في سننه (5/ 694: 3857)، وأحمد (3/ 276). باللفظ السابق إلَّا أنه قال: فاكرم.
ومن طريق حميد عن أنس:
رواه البخاري (6/ 54: 2834)، (6/ 137: 2961)، (7/ 148: 3796)، (7/ 453: 4099)، (13/ 204: 7251 الفتح)، والنسائي في السنن الكبرى (5/ 85: 8316، 8317).
وفيه قول الأنصار: نحن الذين بايعوا محمدًا. =

الصفحة 409