4295 - تخريجه:
هو في بغية الباحث (3/ 873: 680).
وذكره البوصيري في الإِتحاف (2/ ق 98 ب مختصر)، وعزاه للحارث.
ومن طريق الحارث: رواه أبو نعيم في الحلية (1/ 62)، قال: حدّثنا أبو بكر بن خلّاد، حدّثنا الحارث، به، بنحوه.
قال أبو نعيم: ولسلمة طرق، فمن أغربها- ثم ساق هذا الحديث. ثم قال عقبه: هذا حديث غريب من حديث بريدة عن أبيه، فيه زيادات لم يتابع عليها، وصحيحه من حديث يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع. اهـ.
وذكره الذهبي في المغازي من تاريخ الإِسلام (ص 409)، وابن كثير في البداية والنهاية (4/ 187)، عن يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ به.
وأورده السيوطي في الخصائص الكبرى (1/ 252)، وعزاه للحارث وأبي نعيم.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه ثلاث علل:
1 - بريدة بن سفيان الأسلمي، وهو متروك.
2 - وأبوه: سفيان بن فروة، قال عنه الهيثمي: لم أعرفه.
3 - المثنى بن زرعة، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل وسكت عنه.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا.
وفي الباب: عن بريدة رضي الله عنه قال: حاصرنا خيبر، فأخذ اللواء أبو بكر، فانصرف ولم يفتح له، ثم أخذه من الغد، فخرج، فرجع، ولم يفتح له، وأصاب الناس يومئذٍ شدة وجهد، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: إني دافع اللواء غدًا إلى رجل يحبه الله ورسوله، ويحب الله ورسوله، لا يرجع حتى يفتح له، فبتنا طيبة أنفسنا أن الفتح غدًا، =