= وذكره الزيلعي في تخريجه لأحاديث الكشاف (3/ 450)، وابن حجر في الكافي الشاف (4/ 167)، ونسباه للطبراني وابن أبي حاتم وأبي يعلى.
وقع في كتاب الزيلعي زيادة أبي إسحاق، فكان السند هكذا: عن عمرو بن مرة الجملي، عن أبي إسحاق، عن أبي البختري، وهو خطأ.
وأورده السيوطي في الدر المنثور (6/ 224)، وعزاه لأبي يعلى وابن المنذر.
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد فيه الحارث بن عبد الله الأعور وهو ضعيف جدًا.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف جدًا.
وقد ثبت معنى هذا الحديث من غير هذا الطريق.
فقد روى البخاري في صحيحه (6/ 166: 3007 الفتح)، كتاب الجهاد والسير: باب الجاسوس و (7/ 592: 4274 الفتح)، كتاب المغازي: باب غزوة الفتح و (8/ 502: 4895)، كتاب التفسير: باب {لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} ومسلم في صحيحه (4/ 1941: 2494)، كتاب فضائل الصحابة: باب من فضائل أهل بدر رضي الله عنهم وقصة حاطب بن أبي بلتعة، وأبو داود في سننه (3/ 47: 2650)، كتاب الجهاد: باب في حكم الجاسوس إذا كان مسلمًا، والترمذي في سننه (5/ 409: 3305)، كتاب تفسير القرآن: باب ومن سورة الممتحنة، والنسائي في السنن الكبرى (6/ 487: 11585)، كتاب التفسير: باب قوله تعالى: {لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ}، كلهم من طريق سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قال: أخبرني الحسن بن محمد بن علي أنه سمع عبيد الله بن أبي رافع يقول: سمعت عليًا رضي الله عنه يقول: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أنا والزبير والمقداد فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ، فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوا منها، قال: فانطلقنا تعادي بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظَّعينة، قلنا لها: أخرجي الكتاب، قالت: ما معي كتاب. قلنا: لتخرجنَّ الكتاب أو لنلقينَّ الثياب. قال: فأخرجته من عقاصها، فأتينا به =