= 2 - الإرسال، لأن ابن أبي مليكة تابعي ولم يشهد القصة. وأيوب لم يسمع من أحد الصحابة رضي الله عنهم.
وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.
ولهذا الحديث شاهد مرسل، يتقوى به إلى الحسن لغيره.
رواه أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف (1/ 224)، وأبو داود في المراسيل (ح22)، والبيهقي في دلائل النبوَّة (78/ 5)، من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، قال: أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بلالًا أن يؤذن يوم الفتح فوق الكعبة.
قلت: إسناد أبي داود صحيح.