وَتَرَكَكُمْ عَلَى مَحَجَّةٍ بَيِّنَةٍ، وَطَرِيقٍ نَاهِجَةٍ (¬6)، وَلَئِنْ (¬7) كَانَ كَمَا قَالَ عُمَرُ، لَمْ يُعْجِزِ اللَّهَ تعالى أن يحثو عنه، فيخرجه لنا، فخلِّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، فَلْنَدْفِنَهُ، فَإِنَّهُ يأسُن كَمَا يأسُن النَّاسُ.
قُلْتُ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عباس [عن العباس] (¬8) رضي الله عنه نحوه.
¬__________
(¬6) في (عم) و (سد): "باهجة".
(¬7) في (عم): "لمن".
(¬8) ساقطة من (مح).
4319 - تخريجه:
ذكره البوصيري في الإِتحاف (1/ ق 126 ب مختصر)، وقال: رواه إسحاق ورجاله ثقات، إلَّا أنه منقطع، ورواه الطبراني من طريق ابْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عباس، عن العباس فهو متصل صحيح الإِسناد. اهـ.
ورواه عبد الرزاق في المصنف (5/ 433 - 434)، كتاب المغازي: باب بدء مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بهذا الإِسناد.
ورواه ابن أبي شيبة في المصنف (13/ 256: 16273)، كتاب الزهد: باب ما ذكر عن نبينا -صلى الله عليه وسلم- في الزهد. قال: حدَّثنا ابن علية، عن أيوب به مختصرًا.
ورواه الدارمي في سننه (1/ 49: 75)، في المقدمة: باب في وفاة النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: حدَّثنا سليمان بن حرب، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، به، مختصرًا.
ورواه ابن سعد في الطبقات (2/ 266)، قال: أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حماد بن زيد، عن أيوب، به، بمعناه.
ورواه البزّار كما في كشف الأستار (3/ 157: 2467)، قال: حدَّثنا أحمد بن عبدة، أنبأنا سفيان بن عيينة، عن أيوب، به. ولم يسق لفظه، إنما عزاه للحديث الذي قبله، فقال: ثم ذكر نحوه، ولم يذكر ابن عباس. =