كتاب المطالب العالية محققا (اسم الجزء: 18)

وقال عمرو رضي الله عنه أيضًا:
لَوْ شَهِدَتْ جَمْلٌ مَقَامِي وَمَشْهَدِي ... بِصِفِّينَ يَوْمًا، شَابَ مِنْهَا الذَّوَائِبُ
عَشِيَّةَ جَاءَ أَهْلُ الْعِرَاقِ كَأَنَّهُمْ ... سَحَابُ رَبِيعٍ رَفَّعَتْهُ الْجَنَائِبُ
وَجِئْنَاهُمْ تَرَدَّى كَأَنَّ سُيُوفَنَا ... مِنَ الْبَحْرِ مَدٌّ مَوْجُهُ مُتَرَاكِبُ
إِذَا قُلْتُ قَدْ وَلَّوْا سِرَاعًا بَدَتْ لَنَا ... كَتَائِبُ مِنْهُمْ، وَارْجَحَنَّتْ كَتَائِبُ
فَدَارَتْ رَحَانَا وَاسْتَدَارَتْ رَحَاهُمُ ... سَرَاةَ النَّهَارِ مَا تَوَلَّى الْمَنَاكِبُ
فَقَالُوا لَنَا: إِنَّا نَرَى أَنْ تُبَايِعُوا ... عَلِيًّا فَقُلْنَا: بل نرى أن نضارب
4426 - درجته:
الإِسناد ضعيف، فيه عبد الملك بن قدامة الجمحي وهو ضعيف وفيه عمر بن شعيب، وهو مجهول.
وذكره الهيثمي في المجمع (7/ 240)، في حديث طويل وقال: "قلت: في الصحيح بعض أوله رواه الطبراني من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن عمرو بن شعيب، وعبد الملك وثقه ابن معين وضعّفه أبو حاتم وغيره".
وذكره البوصيري في الإِتحاف (3/ ل 111)، وقال: "رواه الحارث بن أبي أسامة وسكت عليه.
تخريجه:
هذا الحديث مداره على شعيب بن محمَّد بن عبد الله بن عمرو بن العاص، واختُلف عليه، فيه وجهين، وهما كالآتي:
الوجه الأول: رواه يزيد بن هارون، عن عبد الملك بن قدامة، عن عُمَرُ بْنُ شُعَيْبٍ أَخُو عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ.
أخرجه الحارث كما في بغية الباحث (3/ 948)، رسالة دكتوراه، عن يزيد بن هارون، به.
ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 382).
وأخرجه ابن سعد في الطبقات (المتمم) (ص 122)، عن يزيد بن هارون، به. =

الصفحة 187