= وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (ترجمة عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ) فِي جزء خاص بترجمة العبادلة (ص 253)، من طريق الحسن بن مكرم، عن يزيد بن هارون، به، بنحوه.
الوجه الثاني: رواه يزيد بن هارون وإسماعيل بن أبي أُويس، عن عبد الملك بن قدامة، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (15/ 297: 19713)، و (8/ 709: 6106)، عن يزيد بن هارون، به، قال: لما رفع الناس أيديهم عن صفين قال عمرو بن العاص (ثم ذكر الأبيات) ..
وأخرجه الطبري في تهذيب الآثار (مسند عمر بن الخطاب السفر الثاني) (ص 672)، من طريق إسماعيل بن أبي أُويس، به، بنحوه.
وأخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 527)، من طريق الحارث، عن يزيد بن هارون، به، وذكر القطعة الثانية من الأبيات (ثلاثة أبيات فقط).
ورواه الطبراني أيضًا من رواية عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن عمرو بن شعيب كما ذكره الهيثمي في المجمع (7/ 240).
وأخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد الله بن عمرو (ص 255)، من طريق إسماعيل بن أبي أويس، عن عبد الملك بن قدامة، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده بمعناه.
قلت: يظهر لي مما سبق أن الوجه الثاني هو المحفوظ وذلك لما يأتي:
1 - إن عبد الملك بن قدامة يروي عن عمرو بن شعيب، ولم أجد في كتب التراجم من صرح بأنه يروى أيضًا عن عمر بن شعيب.
2 - إن الوجه الثاني رواه يزيد بن هارون وتابعه عليه إسماعيل بن أبي أُويس، وإسماعيل بن أبي أُويس وإن كان ضعيفًا إلَّا أن حديثه ينجبر بمتابعة يزيد بن هارون له، أما الوجه الأول فقد تفرّد به يزيد بن هارون.
وعلى كل فالإِسناد ضعيف، لأن مداره على عبد الملك بن قدامة الجمحي وهو ضعيف.