= (4/ 2249: 2923)، وأحمد في المسند (5/ 86، 90، 92، 94، 96، 100, 101، 106، 107) بلفظ: "إن بين يدي الساعة كذابين فاحذروهم".
3 - وأما حديث ثوبان: لقد أخرجه أحمد في المسند (5/ 278)، وأبو داود برقم (4252) وابن ماجة (3952) بلفظ: "إن الله زوى لي الأرض ... " وفيه: "وإنه سيكون في أمتي كذابون، ثلاثون، كلهم يزعم أنه نبي، وأنا خاتم النبيين، لا نبي بعدي" وذكره الألباني في الصحيحة (4/ 252)، وقال: "صحيح على شرط مسلم".
ثانيًا- إخباره -صلى الله عليه وسلم- بظهور مسيلمة، والأسود، والأسود العنسي، والمختار بن أبي عبيد: ورد في الصحيحين ذكر إخبار النبي -صلى الله عليه وسلم- بكذب مسيلمة، والأسود العنسي، فقد أخرجه البخاري مع الفتح (6/ 725) كتاب المناقب، باب علامات النبوة (ح 3620) وأخرجه مسلم كتاب الرؤيا باب رؤيا النبي -صلى الله عليه وسلم- (4/ 1780: 2274) حديث ابن عباس قال: "قدم مسيلمة الكذاب عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- ... وفيه: "فأخبرني أبو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- قال: "بينما أنا نائم رأيت في يدي سوراين من ذهب، فأهمني شأنهما، فأوحى إلي في المنام أن انفخهما فطارا، فأولتهما كذابين يخرجان بعدي، فكان أحدهما العنسي، والآخر مسيلمة الكذاب صاحب اليمامة".
وأخرجه البخاري أيضًا في المغازي، باب وفد حنيفة (7/ 690: 4374) وفي التعبير باب إذا طار الشيء في المنام (12/ 438: 7033).
وروى أيضًا من حديث عبد الله بن الزبير وجابر بن عبد الله والحسن مرسلًا: أما حديث عبد الله بن الزبير: فقد أخرجه أبو يعلى (12/ 197) والبزار كما في الكشف (4/ 133)، والطبراني كما في المجمع (7/ 333) عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: إن بين يدي الساعة ثلاثين كذابًا، منهم الأسود العنسي صاحب صنعاء، وصاحب اليمامة.
وقال الهيثمي: "رواه الطبراني وأبو يعلى والبزار باختصار، وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه جماعة". =