هَذِهِ السُّحُولِيَّةِ فَيَقُولُ الْقَائِلُ مِنْهُمْ: لَوْ تَجَنَّبْتُمُوهَا عَنِ الطَّرِيقِ، فَذَلِكَ فِيهِمْ كَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رضي الله عنهما، فَمَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ الزَّمَانَ وَأَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ فَلَهُ أَجْرُ خَمْسِينَ مِمَّنْ صَحِبَنِي وآمن بي وصدقني.
* في هَذَا حَدِيثٌ ضَعِيفٌ، فِيهِ أَرْبَعَةٌ فِي نَسَقٍ.
4471 - درجته:
ضعيف جدًا، كما قال الحافظ ابن حجر، مسلسل بثلاثة ضعفاء.
قال ابن حبّان في كتابه المجروحين (2/ 63)، في ترجمة عبيد الله بن زحر: إذا اجتمع في إسناد خبر عبيد الله بن زحر، وعلي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن، لا يكون متن ذلك الخبر إلَّا مما عملت أيديهم، فلا يحل الاحتجاج بهذه الصحيفة.
وذكره الهيثمي في المجمع (7/ 261 - 262)، بنحوه وقال: "رواه الطبراني وفيه علي بن يزيد متروك".
تخريجه:
أخرجه الحارث كما في بغية الباحث (4/ 963) عن يزيد بن هارون، به، بنحوه.
والخطيب البغدادي في كتاب "الفقيه والمتفقه" (1/ 42) من طريق الحارث بن محمَّد التميمي عن يزيد بن هارون، به، بنحوه مختصرًا، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" (ص 241) من طريق عبيد الله بن زحر، به، مختصرًا، والطبراني في الكبير (8/ 234) من طريق مطرح بن يزيد عن علي بن يزيد، به.
قلت: أخبر النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي هَذَا الحديث ببعض الأمور التي تقع قبل قيام الساعة، وهي قلة العلم ورفعه، وثبوت الجهل وتفشيه، وظهور الزنا، والمجاهرة بالفاحشة، وشرب الخمر وتسميتها بغير اسمها، وكل هذا وردت فيه أحاديث صحيحة.
1 - حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- "إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويثبت الجهل، ويشرب الخمر، ويظهر الزنا". =