= {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعًا}، ومسلم في صحيحه (4/ 2270: 2955)، كتاب الفتن، باب ما بين النفختين.
2 - حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في خروج الدجال، وفيه: "ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلَّا أصغي ليتا ورفع ليتا، قال: وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله قال: فيصعق، ويصعق الناس، ثم يرسل الله -أو قال: ينزل الله- مطرًا كأنه الطل أو الظل، فتنبت منه أجساد الناس ... الحديث.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند (2/ 166)، ومسلم في صحيحه (4/ 2258: 2940)، فالخلاصة أن حديث الباب ضعيف بالإِسناد المتقدم، لكن معناه صحيح ثبت في أحاديث أخرى صحيحة.