= الليل الأسود زمرة جميعها يحيطون الأرض، تقول الملائكة، لما جاء مع محمَّد أكثر مما جاء مع الأنبياء" أخرجه الطبراني في الكبير (3/ 297: 3455)، وفي "مسند الشاميين" (1677)، من طريق محمَّد بن إسماعيل بن عياش، حدَّثنا أبي، حدَّثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد، عن أبي مالك الأشعري، به.
وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 404)، وقال: "رواه الطبراني وفيه محمَّد بن إسماعيل بن عياش، وهو ضعيف".
قلت: إن حديث الباب بهذا الشاهد يرتقي إلى الحسن لغيره.
ومعنى الحديث صحيح ورد في أحاديث أخرى صحيحة ومنها ما يلي:
1 - حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قال رسول الله: "أنا أكثر الأنبياء تبعًا يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة".
أخرجه الإِمام مسلم في صحيحه (1/ 188: 331)، من طريق سفيان، عن مختار بن فلفل، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
2 - حديث ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ-: -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- "عُرِضَتْ عَلَيّ الأمم، فرأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- ومعه الرهيط، والشعبي معه الرجل والرجلان، والنبي وليس معه أحد، إذ رفع لي سواد عظيم فظننت أنهم أمتي، فقيل لي: هذا موسى -صلى الله عليه وسلم- وقومه، ولكن انظر إلى الأفق، فنظرت فإذا سواد عظيم، فقيل لي: انظر إلى الأفق الآخر، فإذا سواد عظيم،: فقيل لي: هذه أمتك، ومعهم سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب" الحديث.
أخرجه البخاري كما في الفتح (10/ 155، 211) و (11/ 405 - 406)، ومسلم في صحيح (1/ 199: 220)، والإِمام أحمد في المسند (1/ 271)، وابن منده في الإيمان (981، 982، 983، 984).
وفي الباب عن ابن مسعود وأبي سعيد الخدري رضي الله عنهما.