شَيْئًا، فَيَقُولُونَ: مَا بَالُ غَيْرِنَا، اسْتَوْفَى وَبَقِينَا؟ فيقال لهم: لا تعجلوا، يؤخذ مِنْ سَيِّئَاتِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَيْهِ، حَتَّى لَا يَبْقَى أحد ظُلِمَ بمظلمة، فيعرف الله تعالى أَهْلَ الْمَوْقِفِ أَجْمَعِينَ ذَلِكَ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْ حسناته، قيل: ارجع إلى أمك الهاوية، لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ، إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ، فلا بقى يومئذٍ مَلَكٌ وَلَا نَبِيُّ مُرْسَلٌ وَلَا صِدِّيقٌ ولا شهيد ولا بشر، إلَّا ظن مما رأى من شدة العذاب أَنَّهُ لَا يَنْجُو، إلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ".
4554 - درجته:
ضعيف جدًا، فيه كوثر بن حكيم، وهو متروك الحديث، وفيه عنعنة هشيم وهو مدلس، وذكره البوصيري في الإِتحاف (3/ ل 145)، وقال: "رواه أبو يعلى الموصلي بسند فيه كوثر بن حكيم وهو ضعيف".
تخريجه:
لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع ولا في المقصد العلي، ولعله في مسنده الكبير.
وأخرجه ابن عدي في الكامل (1/ 77)، من طريق ابن مطيع بهذا الإِسناد، ولفظه: "يحشر الناس يوم القيامة كما ولدتهم أمهاتهم حفاة، عراة، غرلا ... فذكره بنحوه.
وقد تابع كَوْثَرَ بن حكيم، كرزُ التيمي.
أخرجه أبو يعلى كما في "النهاية في الفتن والملاحم" لابن كثير (ص 162)، قال: حدَّثنا روح بن حاتم، حدَّثنا هشيم، عن كرز عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا "يحشر الناس كما ولدتهم أمهم، حفاة، عراة، غرلا، فقال عائشة .. " فذكره بنحوه.
وقال الحافظ ابن كثير: "هذا حديث غريب من هذا الوجه".
قلت: هذا إسناد ضعيف، فيه روح بن حاتم قال عنه ابن معين: ليس بشيء، =