= ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 62).
وأخرجه ابن المبارك في الزهد في زيادات نعيم بن حماد (ص 101: 353)، أنا عوف به بطوله.
وأخرجه ابن أبي الدنيا كما في النهاية لابن كثير (ص 215)، من طريق عوف، به بنحوه.
وأخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 61 - 62)، من طريق مسلم بن خالد، عَنِ ابْنُ أَبِي حُسَيْنٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أنه حدَّثه قال: ولفظه: (كان يقال: إذا كان يوم القيامة مدّت الأرض، فذكره).
ولبعض ما تضمّنه الحديث شواهد صحيحة، فقوله في أوله: "إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ مُدَّتِ الْأَرْضُ مَدَّ الأديم"، له شواهد من حديث جابر بن عبد الله وغيره وسيأتي تخريجه تحت رقم (4578).
وقوله: (فَيُنَادِي مُنَادٍ: سَتَعْلَمُونَ الْيَوْمَ مَنْ أَصْحَابُ الْكَرَمِ إلى قوله: فيقومون فيسرحون إلى الجنة) له شواهد من حديث أسماء بنت يزيد بن السكن، وعقبة بن عامر، تقدم تخريجهما تحت رقم (4555).
وقوله في الأخير: (خرج عنق من النار .. فيقول إني وُكِّلْتُ بثلاثة) إلى آخره، يشهد له حديث أبي سعيد الخدري وحديث أبي هريرة رضي الله عنه سيأتي تخريجهما تحت رقم (4559).