= مَحْمُودًا (79)}، والجمهور على أن المراد به الشفاعة". اهـ.
ثم ذكر الحافظ أنواع الشفاعة فبلغت تسعة أنواع. انظر: الفتح (11/ 436 - 437).
أما قوله: (فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِهَا, لَمْ يَكُنْ مِنْ أهلها) لم أجد ما يشهد له فيبقى ضعيفًا جدًا، بهذا الإِسناد.