= تخريجه:
أخرجه الحارث كما في "بغية الباحث" (4/ 1339: 1100)، كتاب البعث، باب ما جاء في الميزان، ومن طريقه أخرجه أبو نعيم في الحلية (6/ 174).
وأخرجه البزّار كما في "كشف الأستار" (4/ 160: 3445)، حدَّثنا إسماعيل بن أبي الحارث، ثنا داود بن المحبر، ثنا صالح المري، عن ثابت البناني وجعفر بن زيد، ومنصور بن زاذان، عن أنس يرفعه قال: "ملك موكل بالميزان فيؤتى بابن آدم يوم القيامة فيوقف، فذكر بنحوه وَقَالَ: "لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ إلَّا صَالِحٌ، ولا عن جعفر أيضًا إلَّا صالح".
وأخرجه ابن أبي الدنيا كما في النهاية لابن كثير (ص 227)، واللالكائي في سننه (6/ 1171: 2205)، والبيهقي كما في النهاية لابن كثير (ص 227)، كلهم من طريق داود بن المحبر، به.
ولفظ اللالكائي: "إن ملكًا موكل بالميزان، فيؤتى بابن آدم فيوقف، فذكره بنحوه، وألفاظ غيره بنحو حديث الباب.
فالخلاصة أن مدار هذه الطرق جميعها على داود بن المحبر وهو متروك.
وأصل الميزان ثابت في القرآن الكريم في آيات متعددة، منها:
1 - قوله تعالى: {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (8) وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَظْلِمُونَ (9)} [الأعراف: 8، 9].
2 - قوله تعالى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ (47)} [الأنبياء: 47].
3 - قوله تعا لي: {فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ (7) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ (8) فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ (9) وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ (10)} [القارعة: 7 - 10].