فَإِذْ (¬14) جَنْدَلُ اللُّؤْلُؤِ فَوْقَهُ صَرْحٌ (¬15)، أَحْمَرُ وَأَخْضَرُ وَأَصْفَرُ، قَالَ: ثُمَّ نَظَرُوا إِلَى تِلْكَ النِّعْمَةِ واتكؤوا (¬16) عَلَيْهَا وَقَالُوا: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا}.
[3]، أخبرنا يحيى، ثنا (¬17) إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ بِهَذَا الإِسناد نَحْوَهُ وقال: ثم يتكئ (¬18) على أريكة من أرائك (¬19)، ثُمَّ يَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ.
[4]، قَالَ يَحْيَى: حدَّثنا حَمْزَةُ الزَّيَّاتُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عن علي رضي الله عنه قَالَ: أَنَّهُ ذَكَرَ النَّارَ، فَذَكَرَ مِنْهَا مَا شاء الله أن يذكر، ثم قال: في عمد ممدود، ثُمَّ قَالَ: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا} [الزمر: 73 - 73] [الزمر/ 73] فذكر نحو حَدِيثُ زُهَيْرٍ.
*هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَحُكْمُهُ حُكْمُ الْمَرْفُوعِ، إِذْ لَا مَجَالَ لِلرَّأَيِ فِي مِثْلِ هَذِهِ الْأُمُورِ.
[5] وَقَدْ رَوَاهُ (¬20) الْبَغَوِيُّ فِي الْجَعْدِيَّاتِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ، عَنْ زُهَيْرٍ بِتَمَامِهِ.
[6]، وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ (¬21) فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ عَنِ ابْنِ فَارِسٍ، عَنْ محمَّد بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أبي يحيى الحماني، عن حمزة الزيات بتمامه.
¬__________
(¬14) في (س) و (ع): "فإذا".
(¬15) في (س) و (ع): "فوقه صخر"، وهو تصحيف.
(¬16) في الأصل: "واتكوا"، وفي (ع): "وابكوا عليها"، والتصويب من المصادر الأخرى.
(¬17) في (ع): "عن إسرائيل".
(¬18) هنا انتهت نسخة (ص)، ووقع سقط لبعض الأحاديث وستبدأ مرة أُخرى من حديث رقم (4614).
(¬19) في (ع): "من أرائكه".
(¬20) أخرجه البيهقي في البعث والنشور (246)، من طريق أبي القاسم البغوي عن علي بن الجعد، به.
(¬21) لم أجد الحديث في "صفة الجنة" لأبي نعيم بهذا الإِسناد، وإنما رواه من طريق سفيان الثوري وزهير، وإسرائيل، وسفيان بن عيينة جميعهم عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، به. =