كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 5)

٣٠٥٢ - جَامِعُ مَا جَاءَ فِي حَدِّ الزِّنَا
٣٠٥٣/ ٦٣٣ - مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، سُئِلَ عَنِ الْأَمَةِ إِذَا زَنَتْ وَلَمْ تُحْصِنْ؟
فَقَالَ: «إِنْ [ص: ٢٠ - أ] زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا. ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا. ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَاجْلِدُوهَا. ثُمَّ بِيعُوهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ» [ف: ٣١٢]
قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: لَا أَدْرِي أَبَعْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ.
قَالَ يَحْيَى: وَسَمِعْتُ مَالِكاً يَقُولُ: وَالضَّفِيرُ الْحَبْلُ (١).
---------------
الحدود: ١٤
(١) بهامش ص في «طع، ها، قال مالك: والضفير الحبل».

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٧٧٢ في الحدود؛ والشيباني، ٧٠٥ في الحدود في الزنا؛ وابن حنبل، ١٧٠٩٨ في م٤ ص١١٧ عن طريق عبد الرحمن بن مهدي؛ والبخاري، ٢١٥٣ في البيوع: ٦٦ئ عن طريق إسماعيل، وفي، ٦٨٣٧ في المحاربين: ٢١ئ عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، الحدود: ٣٢ عن طريق عبد الله بن مسلمة القعنبي وعن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ٤٤٦٩ في الحدود عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ والترمذي، ١٤٣٣ في الحدود عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٤٤٤٤ في م١٠ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والمنتقى لابن الجارود، ٨٢٠ عن طريق محمد بن يحيى عن بشر بن عمر؛ والدارمي، ٢٣٢٦ في الحدود عن طريق خالد بن مخلد؛ والقابسي، ٥٥، كلهم عن مالك به.
٣٠٥٤ - مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ؛ (١) أَنَّ عَبْداً كَانَ يَقُومُ عَلَى رَقِيقِ الْخُمُسِ. وَأَنَّهُ اسْتَكْرَهَ جَارِيَةً مِنْ تِلْكَ (٢) الرَّقِيقِ. فَوَقَعَ بِهَا. فَجَلَدَهُ عُمَرُ (٣) وَنَفَاهُ. ⦗١٢٠٨⦘ وَلَمْ يَجْلِدِ الْوَلِيدَةَ لِأَنَّهُ اسْتَكْرَهَهَا.
---------------
الحدود: ١٥
(١) كتب في الأصل على «نافع»: عبيد الله. وبهامشه: «عن صفية».
(٢) في ص «ذلك» وبهامشها في «ها: تلك».
(٣) في نسخة عند الأصل وفي ق «بن الخطاب» يعني عمر بن الخطاب.

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«فجلده عمر ونفاه» لم يأخذ به مالك، الزرقاني ٤: ١٨٤؛ «وأنه استكره جارية» أي: أكرهها، الزرقاني ٤: ١٨٤

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٧٧٣ في الحدود؛ والشيباني، ٧٠٢ في الحدود في الزنا، كلهم عن مالك به.

الصفحة 1207