٣٩٤/ ١١٨ - مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ عَوْفٍ؛ أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، كَيْفَ كَانَتْ صَلَاةُ [ف: ٣٦] رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي رَمَضَانَ؟
فَقَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ، وَلَا فِي غَيْرِهِ، عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً. يُصَلِّي أَرْبَعاً، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ. ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعاً، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ. ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثاً.
فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟
فَقَالَ: «نَعَمْ (١) يَا عَائِشَةُ، إِنَّ عَيْنَيَّ تَنَامَانِ، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي».
---------------
صلاة الليل: ٩
(١) رسم في الأصل على «نعم» علامة ج، وهي ساقطة من ق.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. إن عيني تنامان ولا ينام قلبي» أي: إن القلب إذا قويت حياته لا ينام إذا نام البدن وهذا لا يكون إلا للأنبياء، الزرقاني ١: ٣٥٢
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩٣ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ٩٩أفي الصلاة؛ والشيباني، ٢٣٩ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٢٤١١٩ في م٦ ص٣٦ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٢٤٤٩٠ في م٦ ص٧٣ عن طريق إسحاق بن عيسى، وفي، ٢٤٧٧٦ في م٦ ص١٠٤ عن طريق أبي سلمة؛ والبخاري، ١١٤٧ في التهجد عن طريق عبد الله بنيوسف، وفي، ٢٠١٣ في التراويح عن طريق إسماعيل، وفي، ٣٥٦٩ في المناقب عن طريق عبد الله بن مسلمة؛ ومسلم، المسافرين: ١٢٥ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٦٩٧ في قيام الليل عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم وعن طريق الحارث بن مسكين عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٣٤١ في التطوع عن طريق القعنبي؛ والترمذي، ٤٣٩ في الصلاة عن طريق إسحاق بن موسى الأنصاري عن معن؛ وابن حبان، ٢٤٣٠ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٢٦١٣ في م٦ عن طريق الفضل بن الحباب عن القعنبي؛ والقابسي، ٤١٧، كلهم عن مالك به.