كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)

٣٩٥/ ١١٩ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ (١)، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِاللَّيْلِ [ش: ٣٢] ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً. ثُمَّ يُصَلِّي (٢)، إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ، رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ (٣).
---------------
صلاة الليل: ١٠
(١) بهامش الأصل «زوج النبي»، وكتب عليها: «معا».
(٢) رمز في الأصل على «يصلي» علامة «عـ»، وبهامشه أيضا «ثم ينصرف، فإذا سمع النداء بالصبح ركع ركعتين خفيفتين، وعليها علامة التصحيح لابن وضاح، وما في الأصل لعبيد الله».
(٣) رمز في الأصل على «خفيفتين» علامة «عـ».
ملحوظة في ش من ص ٢٤ إلى ههنا إلحاقية.

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩٤ في النداء والصلاة؛ وابن حنبل، ٢٥٤٨٦ في م٦ ص١٧٧ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١١٧٠ في التهجد عن طريق عبد الله بن يوسف؛ وأبو داود، ١٣٣٩ في التطوع عن طريق القعنبي؛ والقابسي، ٤٥٦، كلهم عن مالك به.
٣٩٦/ ١٢٠ - مَالِكٌ، عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ بَاتَ لَيْلَةً عِنْدَ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. وَهِيَ خَالَتُهُ. قَالَ: فَاضْطَجَعْتُ (١) فِي عَرْضِ (٢) الْوِسَادَةِ، ⦗١٦٦⦘ وَاضْطَجَعَ (٣) رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَهْلُهُ، فِي طُولِهَا. فَنَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ بِقَلِيلٍ، أَوْ بَعْدَهُ بِقَلِيلٍ، اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. فَجَلَسَ يَمْسَحُ (٤) النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدَيْهِ (٥). ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ. ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنٍّ (٦) مُعَلَّقَةٍ (٧) فَتَوَضَّأَ مِنْهَا (٨)، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ. ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي. ⦗١٦٧⦘
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ. ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا. فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ أَوْتَرَ. ثُمَّ اضْطَجَعَ، حَتَّى أَتَاهُ الْمُؤَذِّنُ. فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى الصُّبْحَ.
---------------
صلاة الليل: ١١
(١) في نسخة عند الأصل «فاضجعت» ومثله في نسخة غ.
(٢) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح العين وضمها. وكتب عليها معاً.
(٣) بهامش الأصل في «س: وأضجع»، وكتب عليها: «معا».
(٤) في نسخة عند الأصل «فمسح»، مع علامة التصحيح.
(٥) رمز في الأصل على «يديه» علامة «هـ»، وبهامشه في «عـ: بيده» وفي ش «يده».
(٦) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الشين وكسرها، وكتب عليها: «معا».
(٧) بهامش الأصل «مُعَلَّقٍ، لأحمد بن سعيد بن حزم» وفي ق معلق، وعليها رمز حـ. وبهامش ق في «ج: معلقة قال أبو عمر. وذكر ابن وهب أن الشن قربة معلقة فيها ماء».
(٨) كتب في الأصل على «منها» ب مع علامة التصحيح، وكتب عليها: «معا» يعني هناك الروايتان «فنتوضأ منها» و «فنتوضأ بها»، وذكر بالهامش رواية أخرى، وهي «منه» وعليها علامة التصحيح يعني «فنتوضأ منه» وفي ق «منه»، وفي نسخة خ عند ق «منها».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«شن معلق» قربة خلقة من أدم؛ «يفتلها» أي: يدلكها، الزرقاني ١: ٣٥٦ - ٣٥٧؛ «يمسح النوم عن وجهه بيده» أي: يمسح عينيه بيده لإزالة الكسل.

[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «وقال ابن وهب: شن قربة معلقة فيها ماء، وميمونة بنت الحارث»، مسند الموطأ صفحة٢٢٨ - ٢٢٩

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٢٩٦ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ١٧٠ في الصلاة؛ والشافعي، ٢٥٠؛ وابن حنبل، ٢١٦٤ في م١ ص٢٤٢ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٣٣٧٢ في م١ ص٣٥٨ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١٨٣ في الوضوء عن طريق إسماعيل، وفي، ٩٩٢ في الوتر عن طريق عبد الله بن مسلمة، وفي، ١١٩٨ في استعانة اليد عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ٤٥٧٠ في التفسير عن طريق علي بن عبد الله عن عبد الرحمن بن مهدي، وفي، ٤٥٧١ في التفسير عن طريق علي بن عبد الله عن معن بن عيسى، وفي، ٤٥٧٢ في التفسير عن طريق قتيبة بن سعيد؛ ومسلم، المسافرين: ١٨٢ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ١٦٢٠ في قيام الليل عن طريق محمد بن سلمة عن ابن القاسم؛ وأبو داود، ١٣٦٧ في التطوع عن طريق القعنبي؛ وابن ماجه، ١٣٥٨ في إقامة الصلاة عن طريق أبي بكر بن خلاد الباهلي عن معن بنعيسى؛ وابن حبان، ٢٤٢٤ في م٦ عن طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم عن يحيى بن موسى خت عن حماد بن خالد الخياط، وفي، ٢٤٢٨ في م٦ عن طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم عن يحيى بن موسى خت عن حماد بن خالد الخياط، وفي، ٢٥٧٩ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٢٥٩٢ في م٦ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٢٦٢١ في م٦ عن طريق محمد بن إسحاق بن إبراهيم عن يحيى بن موسى خت عن حماد بن خالد الخياط؛ والقابسي، ١٩٣، كلهم عن مالك به.

الصفحة 165