كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)

٤٣٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلاً [ف: ٤٠] سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ، فَأَجِدُ الْإِمَامَ يُصَلِّي. أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟
فَقَالَ سَعِيدٌ: (١) نَعَمْ.
فَقَالَ الرَّجُلُ: فَأَيَّتُهُمَا (٢) صَلَاتِي؟
فَقَالَ (٣) سَعِيدٌ: أَوَ أَنْتَ تَجْعَلُهُمَا؟ إِنَّمَا ذلِكَ إِلَى اللهِ.
---------------
صلاة الجماعة: ١٠
(١) في نسخة عند الأصل: «سعيد بن المسيب».
(٢) بهامش الأصل: «فأيتهما أجعل لابن حمدين»، وفي ق «فأيتهما أجعل» وعلى «أجعل» ضبة.
(٣) في ق: «فقال له»، وعلى «له» ضبة.

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٢ في النداء والصلاة، عن مالك به.
٤٣٨ - مَالِكٌ، عَنْ عَفِيفِ بْنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي أَسَدٍ؛ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ، فَقَالَ: إِنِّي أُصَلِّي فِي بَيْتِي، ثُمَّ آتِي الْمَسْجِدَ، فَأَجِدُ الْإِمَامَ يُصَلِّي، أَفَأُصَلِّي مَعَهُ؟
فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ: (١) نَعَمْ. صَلِّ (٢) مَعَهُ. فَإِنَّ (٣) مَنْ صَنَعَ ذلِكَ فَإِنَّ لَهُ سَهْمَ جَمْعٍ (٤)، أَوْ مِثْلَ سَهْمِ جَمْعٍ.
---------------
صلاة الجماعة: ١١
(١) في ش وبهامش الأصل في «ض، ت: الأنصاري».
(٢) بهامش الأصل في «ت: فصل».
(٣) في ق «فإنه» وعليها علامة عـ وبهامش ق «فإن» وعليها علامة جـ.
(٤) بهامش الأصل «للداودي: سهم جمع»، ولا يصح؟؟؟.

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. فإن له سهم جمع» أي: يضاعف له الأجر، أو يكون له أجر الغازي في سبيل الله، لأن: جمع: من معاينة: الجيش:، الزرقاني ١: ٣٩٠

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٣ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢١٩ في الصلاة، كلهم عن مالك به.

الصفحة 183