[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٤ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٢١٨ في الصلاة؛ والشافعي، ١٠٤٤، كلهم عن مالك به.
٤٤٠ - قَالَ يَحْيَى، قَالَ مَالِكٌ: وَلَا أَرَى بَأْساً أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ الْإِمَامِ مَنْ كَانَ قَدْ صَلَّى فِي بَيْتِهِ. إِلَاّ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهُ إِذَا أَعَادَهَا، كَانَتْ شَفْعاً (١).
---------------
صلاة الجماعة: ١٢أ
(١) بهامش ق «بلغ مقابلة».
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٥ في النداء والصلاة، عن مالك به.
٤٤١ - الْعَمَلُ فِي صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ [ش: ٣٦]
٤٤٢/ ١٣٥ - مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ، فَلْيُخَفِّفْ. فَإِنَّ فِيهِمُ الضَّعِيفَ، وَالسَّقِيمَ، وَالْكَبِيرَ. وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ، فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ» (١).
---------------
صلاة الجماعة: ١٣
(١) بهامش الأصل «حديث النسائي بمعاد، وقوله: إن منكم منفرين» ولم أفهم ما هو القصد من هذا التعليق.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. فليخفف» أي: مع تمام الصلاة، الزرقاني ١: ٣٩٢
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٣٦ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٧ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٤٨ في الصلاة؛ والشافعي، ٢١٢؛ وابن حنبل، ١٠٣١١ في م٢ص٤٨٦ عن طريق عبد الرحمن وعن طريق إسحاق؛ والبخاري، ٧٠٣ في الأذان عن طريق عبد الله بن يوسف؛ والنسائي، ٨٢٣ في الإمامة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٧٩٤ في استفتاح الصلاة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ١٧٦٠ في م٥ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٢٦، كلهم عن مالك به.