كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)

٤٤٧/ ١٣٧ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، [ق: ٢٣ - ب] عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهَا قَالَتْ: صَلَّى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ شَاكٍ (١). فَصَلَّى جَالِساً. وَصَلَّى وَرَاءَهُ قَوْمٌ قِيَاماً. فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ اجْلِسُوا. فَلَمَّا انْصَرَفَ، قَالَ: «إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ. فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا. وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا. وَإِذَا صَلَّى جَالِساً، فَصَلُّوا جُلُوساً» (٢).
---------------
صلاة الجماعة: ١٧
(١) في نسخة عند الأصل «شاكي»، مع علامة التصحيح، وبهامشه أيضا «ابن القاسم وابن بكير: في بيته، وكذا لابن قعنب، إلا أنه لم يذكر: وهو شاكي» وفي ش «شاكي».
(٢) في ق «أجمعون» وقد ضبب عليها.

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«وهو شاك» أي: مريض، الزرقاني ١: ٣٩٦

[الْغَافِقِيُّ]
وروى قتيبة بن سعيد عن مالك مثله غير أنه قال: «في بيته وهو شاك فصلى جالسا»، مسند الموطأ صفحة٢٦٢

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٤٠ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٠٨أفي الصلاة؛ والشافعي، ١٠٢٣؛ وابن حنبل، ٢٥١٩٢ في م٦ ص١٤٨ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٦٨٨ في الأذان عن طريق عبد الله بن يوسف، وفي، ١١١٣ في التقصير عن طريق قتيبة بن سعيد، وفي، ١٢٣٦ في السهو عن طريق إسماعيل؛ وأبو داود، ٦٠٥ في الصلاة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢١٠٤ في م٥ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤٥٤، كلهم عن مالك به.

الصفحة 186