٤٧٤ - مَالِكٌ، عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ (١)، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ الْخَوْلَانِيِّ، وَكَانَ فِي حَجْرِ مَيْمُونَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم؛ أَنَّ مَيْمُونَةَ كَانَتْ تُصَلِّي فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ. لَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ.
---------------
صلاة الجماعة: ٣٧
(١) بهامش الأصل «هو مخرمة بن بكير، وقيل: الليث بن سعد، وهو أكثر عن غيره» وفي ق قال الدارقطني: هو الليث بن سعد. ويقال: الثقة عنده مخرمة.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦٢ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ١٥٩ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
٤٧٥ - مَالِكٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ امْرَأَةً اسْتَفْتَتْهُ، فَقَالَتْ: إِنَّ الْمِنْطَقَ (١) يَشُقُّ عَلَيَّ. أَفَأُصَلِّي فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ؟
فَقَالَ: (٢) إِذَا كَانَ الدِّرْعُ سَابِغاً.
---------------
صلاة الجماعة: ٣٨
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين، بفتح الميم وكسرها، وكتب عليها: «معا».
(٢) في ش وفي نسخة عند الأصل نعم.
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«المنطق» هو: ما يشد به الوسط، الزرقاني ١: ٤١٣
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦٣ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٥أفي الصلاة، كلهم عن مالك به.
٤٧٦ - الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ
٤٧٧/ ١٤٨ - مَالِكٌ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ، عَنِ الْأَعْرَجِ (١)، أَنَّ ⦗١٩٧⦘ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فِي سَفَرِهِ إِلَى تَبُوكَ.
---------------
قصر الصلاة في السفر: ١
(١) بهامش الأصل في «ع، ص: عن أبي هريرة، ثبت أبو هريرة لابن القاسم، وابن عتاب، وابن حمدين، وهو وهم منهم» وفي ش عن أبي هريرة وفي ق عن أبي هريرة وعلى أبي هريرة ضبة.
[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري: «هذا حديث مرسل في الموطأ لا أعلم أحدا أسنده، فقال فيه: عن أبي هريرة غير محمد بن المبارك الصوري، والله أعلم»، مسند الموطأ صفحة١١٨
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٦٤ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٦ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٠٣ في الصلاة، كلهم عن مالك به.