كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)

٤٨٧ - مَالِكٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ لِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ: مَا أَشَدَّ مَا رَأَيْتَ أَبَاكَ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ فِي السَّفَرِ؟
فَقَالَ سَالِمٌ: غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَنَحْنُ بِذَاتِ الْجَيْشِ، فَصَلَّى
الْمَغْرِبَ بِالْعَقِيقِ (١).
---------------
قصر الصلاة في السفر: ٩
(١) بهامش ق قال ابن وهب: بين ذات الحبيش والعقيق قدرخمسة أميال ونصف وقال عيسى بن دينار: بين ذات الحبيش والعقيق عشرة أميال
وذكر يحيى بن يحيى في روايته أن بينهما ميلين أو أكثر قليلاً.
وذكر القعنبي في روايته: أن ذات الحبيش من المدينة على بريد.
وبهامش الأصل: «ابن حبيب عن مطرف: العقيق من المدينة على ثلاثة أميال. وذات الحبيش من المدينة على ثلاثة عشر ميلا، فأصل ما بين العقيق وذات الحبيش عشرة أميال، وإنما فعل ذلك لابتغاء الماء لوضوءه، مع جد السير وسرعته».

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٧٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١١٩ب في الصلاة، كلهم عن مالك به.
٤٨٨ - مَا يَجِبُ فِيهِ قَصْرُ الصَّلَاةِ
٤٨٩ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ؛ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ، كَانَ إِذَا خَرَجَ حَاجّاً، أَوْ مُعْتَمِراً، قَصَرَ الصَّلَاةَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ.
---------------
قصر الصلاة في السفر: ١٠

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٣٧٨ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعبالزهري، ١٣٢٩ في المناسك؛ والحدثاني، ١٢٠ في الصلاة؛ والحدثاني، ٦١١أفي المناسك؛ والشيباني، ١٩٠ في الصلاة؛ والشيباني، ١٩١ في الصلاة؛ والشيباني، ١٩٢ في الصلاة، كلهم عن مالك به.

الصفحة 202