٥١٩/ ١٥٩ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي سُبْحَةَ الضُّحَى قَطُّ، وَإِنِّي لَاسْتَحِبُّهَا (١). وَإِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، لَيَدَعُ الْعَمَلَ، وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَهُ، خَشْيَةَ أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ، فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ.
---------------
قصر الصلاة في السفر: ٢٩
(١) في رواية عند الأصل «لأسبحها»، وكتب عليها «معا» وبهامشه أيضاً «كذا ذكره الدارقطني عن جمهور رواة مالك، لم يذكر خلاف» وبهامش ق غ ابن بكير لأسبحها.
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٠٤ في النداء والصلاة؛ والشيباني، ٣٨٨ في الحج؛ وابن حنبل، ٢٥٤٩٠ في م٦ ص١٧٨ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ١١٢٨ في التهجد عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، المسافرين: ٧٧ عن طريق يحيى بن يحيى؛ وأبو داود، ١٢٩٣ في التطوع عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٣١٣ في م٢ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٣٧، كلهم عن مالك به.
٥٢٠ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّهَا ⦗٢١٣⦘ كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِيَ (١) رَكَعَاتٍ. ثُمَّ تَقُولُ: لَوْ نُشِرَ (٢) لِي أَبَوَايَ مَا تَرَكْتُهُنَّ.
---------------
قصر الصلاة في السفر: ٣٠
(١) في رواية عند الأصل «ثمان»، وعليها علامة التصحيح. وفي ق «ثمان».
(٢) بهامش الأصل في «خ: نَشَرَ».
[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. لو نشر لي أبواي» أي: أحيي أبواي، الزرقاني ١: ٤٣٦
[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٠٥ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٢٦ب في الصلاة، كلهم عن مالك به.