كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)

٥٢٣ - مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِالْهَاجِرَةِ، [ق: ٢٦ - ب] فَوَجَدْتُهُ يُسَبِّحُ. فَقُمْتُ وَرَاءَهُ. فَقَرَّبَنِي حَتَّى جَعَلَنِي حِذَاءَهُ [ش: ٤٢] عَنْ يَمِينِهِ. فَلَمَّا جَاءَ يَرْفَا، تَأَخَّرْتُ. فَصَفَفْنَا (١) وَرَاءَهُ.
---------------
قصر الصلاة في السفر: ٣٢
(١) ق «فصفنا» وفي نسخة عنده «فصففنا».

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
«بالهاجرة» أي: وقت الحر، الزرقاني ١: ٤٤٠

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٠٧ في النداء والصلاة؛ والحدثاني، ١٢٧أفي الصلاة؛ والشيباني، ١٧٦ في الصلاة، كلهم عن مالك به.
٥٢٤ - التَّشْدِيدُ فِي أَنْ يَمُرَّ أَحَدٌ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي
٥٢٥/ ١٦١ - مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَلَا يَدَعْ أَحَداً يَمُرُّ بَيَنَ يَدَيْهِ، وَلْيَدْرَأْهُ مَا اسْتَطَاعَ. فَإِنْ أَبَى فَلْيُقَاتِلْهُ، فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ».
---------------
قصر الصلاة في السفر: ٣٣

[مَعَانِي الْكَلِمَات]
« .. فليدرأه» أي: فليدفعه، الزرقاني ١: ٤٤١

[الْغَافِقِيُّ]
قال الجوهري، «قال النسائي: عطاء بن يسار خطأ، والصواب زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الحذري، هذا في رواية ابن وهب دون غيره، والله أعلم»، مسند الموطأ صفحة١٢٨

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٤٠٨ في النداء والصلاة؛ وأبو مصعب الزهري، ٥١٥ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٢٨ في الصلاة؛ والشيباني، ٢٧٣ في الصلاة؛ وابن حنبل، ١١٣١٧ في م٣ ص٣٤ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ١١٤١٢ في م٣ ص٤٣ عن طريق إسحاق؛ ومسلم، الصلاة: ٢٥٨ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٧٥٧ في القبلة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ٦٩٧ في الصفوف عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٢٣٦٧ في م٦ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر، وفي، ٢٣٦٨ في م٦ عن طريق الحسين بن إدريس الأنصاري عن أحمد بن أبي بكر؛ والمنتقى لابن الجارود، ١٦٧ عن طريق محمد بن يحيى عن وفيما قرأت على عبد الله بن نافع عن وثنى مطرف؛ والدارمي، ١٤١١ في الأذان عن طريق عبيد الله بن عبد المجيد؛ والقابسي، ١٧٥، كلهم عن مالك به.

الصفحة 214