كتاب موطأ مالك ت الأعظمي (اسم الجزء: 2)

٥٧٤ - مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ يَقِفُ عَلَى قَبْرِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ (١).
---------------
قصر الصلاة في السفر: ٦٨
(١) في ق ويدعو لأبي بكر وعمر وعلي يدعو لأبي بكر علامة جـ، وبهامش الأصل: «مالك عن عبد الله بن دينار، قال: رأيت عبد الله بن عمر يقف على قبر رسول الله، ويصلى على النبي، وعلى أبي بكر وعمر. كذا ذكره ط عن: معن والقعنبي، وابن بكير، وأبي مصعب. وقال ابن وهب: ثم يدعو لأبي بكر وعمر.
وقال روح بن عبادة: ثم يسلم على أبي بكر وعمر.
وقال أيوب بن صالح: يقف على قبر النبي ويدعو لأبي بكر وعمر.
وقال محمد بن الحسن: عن ابن عمر: أنه كان إذا أراد سفراً أو قدم من سفر جاء قبر النبي، فصلى عليه، ودعا ثم انصرف».

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٠٦ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٦٣أفي الصلاة، كلهم عن مالك به.
٥٧٥ - الْعَمَلُ فِي جَامِعِ الصَّلَاةِ
٥٧٦/ ١٧٤ - مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ (١) أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ⦗٢٣٢⦘ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ، وَبَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ. وَبَعْدَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ. (٢) وَبَعْدَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ رَكْعَتَيْنِ. وَكَانَ لَا يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، فَيَرْكَعُ (٣) رَكْعَتَيْنِ.
---------------
قصر الصلاة في السفر: ٦٩
(١) في ق «عبد الله بن عمر» وقد ضبب على «عبد الله».
(٢) في ق: ضبب على «في بيته» وبالهامش «سقط في بيته لعبيد الله وثبت لابن وضاح». وكذلك سقطت في التونسية.
(٣) في ق «فيصلي»، وفي نسخة عنده «فيركع».

[التَّخْرِيجُ]
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٥٥١ في الجمعة؛ والحدثاني، ١٧٩ب في الصلاة؛ والشيباني، ٢٩٦ في الصلاة؛ وابن حنبل، ٥٢٩٦ في م٢ ص٦٣ عن طريق عبد الرحمن، وفي، ٥٦٠٣ في م٢ ص٨٧ عن طريق عبد الرحمن؛ والبخاري، ٩٣٧ في الجمعة عن طريق عبد الله بن يوسف؛ ومسلم، الجمعة: ٧١ عن طريق يحيى بن يحيى؛ والنسائي، ٨٧٣ في الإمامة عن طريق قتيبة بن سعيد، وفي، ١٤٢٧ في الجمعة عن طريق قتيبة؛ وأبو داود، ١٢٥٢ في التطوع عن طريق القعنبي؛ والدارمي، ١٤٣٧ في الأذان عن طريق أبي عاصم، وفي، ١٥٧٣ في الأذان عن طريق أبي عاصم؛ والقابسي، ٢٠٠، كلهم عن مالك به.

الصفحة 231